تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية لذالك تقي من 70%من الأمراض التي سببها ضعف الدورة الدموية وعدم وصول الدم الكافى بانتظام للعضو .
تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية (الأوعية الليمفاوية) وخاصة فى القدم وهى منتشرة فى كل أجزاء الجسم فيمكنها تخليص الجسم أولاً بأول من الأخلاط و رواسب الدواء.
تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم (ريفلكس زون) للأجهزة الجسم الداخلية فيزيد من إنتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم باتخاذ اللازم.
تسليك مسارات الطاقة (الين و اليانج)
امتصاص الأخلاط و السموم و آثار الأدوية من الجسم و التى توجد فى تجمعات دموية بين الجلد و العضلات و التى تسمى منطقة (الفاشية) و أماكن أخرى بالجسم مثل مرض النقرس الذى يتم إخراج بلورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق إحداث خدوش بسيطة على سطح الجلد.
عمل تجمعات دموية فى بعض الأماكن التى تحتاج لدم زيادة أو بها قصور فى الدورة الدموية (تنشيط الدورة الدموية موضعياً).
موائمة المناعة العامة للجسم ، و ذالك بإثارة غدد المناعة خاصة فى عظمة القص إلي اليمين ب1 تسن بين حلمتي السدي(غدة السايموس) و لها مركز فى الظهر على الفقرة الرابعة صدرية .
تنظيم الهرمونات و خاصة فى الفقرة السابعة عنقية أعلى العقدة العصبية النجمية
العمل على موائمة الناحية النفسية و ذالك فى الفقرة السابعة عنقية و الفقرة الخامسة قطنية و عقدة المرارة على طرف لوح الكتف اليمين و التى تنظم جهاز السمبساوى و الباراسمبساوى و هو المسؤول عن (النرفزة – الغضب – الحزن – الإكتئاب – الإنفعالات – القسوة – الهدوء- البرود) فتتحسن حالة المريض نفسياً فتساعد فى تأثير الأدوية واستجابة الجسم للعقاقير الطبية فيسهل عل الطبيب علاج المرض .
تنشيط أجهزة المخ و الحركة و الكلام و السمع و الإدراك و الذاكرة .
تنشيط الغدد و خاصة الغدد النخامية .
تخفيف الضغط عن الأعصاب و الذى يأتى أحياناً بسبب إحتقان و تضخم الأوعية الدموية فيضغط على الأعصاب و خاصة فى الرأس فيسبب صداع .
إزالة بعض التجمعات و الأخلاط و أسباب الألم الغير معروف مصدرها و التى إحتار فيها الأطباء .
عملية إمتصاص التجمعات الدموية لخارج الجسم تقوم بإخراج مادة البروستاجلاندين و التى تخرج من الخلية المصابة عند إنفجارها وتشعر الجسم بالألم و هذا هو السر فى إختفاء الكثير من الآلام بعد عملية الحجامة مباشرةً.
الحجامة تزيد الكورتيزون (حيث أن من أسرار الكورتيزون القدرة على إخفاء الآلام و السيطرة على الخلية فلا تنفجر ولا يخرج منها البروستاجلاندين فيختفى الألم مباشرةً لذلك يسمونة بالساحر الطبى )،و لكن عدم إنفجار الخلايا المصابة مخالف لطبيعة الجسم فيأتى بأضرار جانبية كثيرة ، أما الحجامة تخلص الجسم من النفيات بدون أضرار التى فى حالة عدم التخلص منها يسبب أمراض خطيرة .
و من أبحاث الدكتورة ماجدة عامر بمصر:
الحجامة تزيد من نسبة الكورتيزون الطبيعي فى الدم .
الحجامة تثير و تحفز المواد المضادة للأكسدة .
الحجامة تقلل نسبة الكولسترول الضار (LDL) فى الدم و ترفع نسبة الكولسترول النافع (HDL)فى الدم .