10 Aug
10Aug
  • تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية لذالك تقي من 70%من الأمراض التي سببها ضعف الدورة الدموية وعدم وصول الدم الكافى بانتظام للعضو .
  • تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية (الأوعية الليمفاوية) وخاصة فى القدم وهى منتشرة فى كل أجزاء الجسم فيمكنها تخليص الجسم أولاً بأول من الأخلاط و رواسب الدواء.
  • تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم (ريفلكس زون) للأجهزة الجسم الداخلية فيزيد من إنتباه المخ للعضو المصاب  ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم باتخاذ اللازم.
  • تسليك مسارات الطاقة (الين و اليانج) 
  • امتصاص الأخلاط و السموم و آثار الأدوية من الجسم و التى توجد فى تجمعات دموية بين الجلد و العضلات و التى تسمى منطقة (الفاشية) و أماكن أخرى بالجسم مثل مرض النقرس الذى يتم إخراج بلورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق إحداث خدوش بسيطة على سطح الجلد.
  • عمل تجمعات دموية فى بعض الأماكن التى تحتاج لدم زيادة أو بها قصور فى الدورة الدموية (تنشيط الدورة الدموية موضعياً).
  • موائمة المناعة العامة للجسم ، و ذالك بإثارة غدد المناعة خاصة فى عظمة القص إلي اليمين ب1 تسن بين حلمتي السدي(غدة السايموس) و لها مركز فى الظهر على الفقرة الرابعة صدرية .
  • تنظيم الهرمونات و خاصة فى الفقرة السابعة عنقية أعلى العقدة العصبية النجمية
  • العمل على موائمة الناحية النفسية و ذالك فى الفقرة السابعة عنقية و الفقرة الخامسة قطنية و عقدة المرارة على طرف لوح الكتف اليمين و التى تنظم جهاز السمبساوى و الباراسمبساوى و هو المسؤول عن (النرفزة – الغضب – الحزن – الإكتئاب – الإنفعالات – القسوة – الهدوء- البرود) فتتحسن حالة المريض نفسياً فتساعد فى تأثير الأدوية واستجابة الجسم للعقاقير الطبية فيسهل عل الطبيب علاج المرض .
  • تنشيط أجهزة المخ و الحركة و الكلام و السمع و الإدراك و الذاكرة .
  • تنشيط الغدد و خاصة الغدد النخامية .
  • تخفيف الضغط عن الأعصاب و الذى يأتى أحياناً بسبب إحتقان و تضخم الأوعية الدموية فيضغط على الأعصاب و خاصة فى الرأس فيسبب صداع .
  • إزالة بعض التجمعات و الأخلاط و أسباب الألم الغير معروف مصدرها و التى إحتار فيها الأطباء .
  • عملية إمتصاص التجمعات الدموية لخارج الجسم تقوم بإخراج مادة البروستاجلاندين و التى تخرج من الخلية المصابة عند إنفجارها وتشعر الجسم بالألم و هذا هو السر فى إختفاء الكثير من الآلام بعد عملية الحجامة مباشرةً. 
  • الحجامة تزيد الكورتيزون (حيث أن من أسرار الكورتيزون القدرة على إخفاء الآلام و السيطرة على الخلية فلا تنفجر ولا يخرج منها البروستاجلاندين فيختفى الألم مباشرةً لذلك يسمونة بالساحر الطبى )،و لكن عدم إنفجار الخلايا المصابة مخالف لطبيعة الجسم فيأتى بأضرار جانبية كثيرة ، أما الحجامة تخلص الجسم من النفيات بدون أضرار التى فى حالة عدم التخلص منها يسبب أمراض خطيرة .
  • و من أبحاث الدكتورة ماجدة عامر بمصر: 
  • الحجامة تزيد من نسبة الكورتيزون الطبيعي فى الدم .
  • الحجامة تثير و تحفز المواد المضادة للأكسدة .
  • الحجامة تقلل نسبة الكولسترول الضار (LDL) فى الدم و ترفع نسبة الكولسترول النافع (HDL)فى الدم .
  • الحجامة تقلل نسبة البولينا فى الدم .
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة